(الفرصة سريعة الفوت وبطيئةالعود ) من الضرورة التعجيل فى استغلال الفرص لان هناك بعض الفرص قصيرة التى قد تحمل مفتاح النجاح وتمر بسرعة والذى يضيع الفرص لايحصد الا الندم. اما من جهة مضاعفة الفرص فانا اؤمن بذلك خير مثال عندى انا اعتبر لقائى بكم فرصة فتحت لى مجالات كثيرة وخير مثال تواصلى الفكرى معكم وهذة فرص متكررة تحمل بداخلها النفع والفائدة.
تحمل ردودك دائما كل جديد ومفيد وبهد انتهائي من قراءة ردك أتساءل كيف انتهى بهذه السرعة فكأني أريده أن يطول ويطول... لا يندم الإنسان على شئ قدر ندمه على الفرص الطيبة ولكني أريد أن ألفت النظر إلى شئ مهم الفرصة هي شرارة تغيير محيرة ولا يعني أبدا أنها إذا لم تقف عند انسان أو انسان لم يلقي لها بالا ,أنها كانت خيرا مطلقا فكم من فرصة ندمنا على فواتها بعدها بقليل ثم بعد مرور الزمن شكرنا الظروف والموانع التي حالت بيننا وبينها بل ورحنا نصلي صلوات الشكر على فواتها لا توجد قواعد هنا لذلك كانت صلاة الاستخارة تقف كالحصن المنيع من سوء استغلالنا للفرص او حتى من إضاعتها أشكرك جدا هديل
حبيبتى انتل انا رديت عليكى فى سؤال النجاح واظن انتى لم تقرأيةاما بالنسبة لسؤال الفرص فان الانسان كثير جدا تاتى لة الفرص لكن كثير جدا ايضا لم يستغلها وذلك لان الظروف تكون امامة اقوى من ان يستغلها فعسى من اللة تاتى الفرصة السانحة التى يستغلها الانسان وتغير شى فى حياتة وتكون لة خيرا
قرأت ردك الجميل في موضوع النجاح وعلقت عليه طبعا ***
ولا أحد ينكر دور الظروف القاهرة في تبديد الفرص وجعلها كالهباء المنثور والحقيقة أني قد لا أؤمن كثيرا بضياع الفرص وخاصة عندما يُبذل لها كل ما يحقق استغلالها ولكنها تظل مستعصية على الانتهاز رغم كل ذلك فلا حول ولا قوة فيبدأ العوض من الله فلا ندم على فوت
الفرصة ليست فرصة فى حد ذاتها و لكنها مدخل إلى الكثير من الفرص أو إن صح التعبير المنح الربانية التى يؤخرها الله لك حتى يرى مذى إجتهاد العبد و يمنحة من الفرص الخرى على قدر اجتهاده فأبسط الأمثلة شهر رمضان قد يعتبره الكثير منا فرصة و منحة ربانية فى حد ذاته و لكن الفطن من ينظر إليه على أنه بوابة إلى فرص كثيرة سواء لوضع نظام غذائى متكامل لحياة العبد هذا من الناحية البدنية أو كبداية لوضع اجندة زمنية لنظام حياته بالكامل و بالتالى نعلم أن رمضان كان فرصة للتعرف على العديد من الفرص و المنح الأخرى
أنا فكر ناهض وعمل جاد أنا تطوير وتحسين نحو الأفضل في تعليم يتمركز حول أهم وأغلى رمز في الوطن ....
أجد نفسي على شواطئ الأبيض المتوسط
هناك ...حيث الأمل ..حيث الوطن
اشراف المدربين:
(أسماء فرج موسى)
(حسام الشريف)
(الفرصة سريعة الفوت وبطيئةالعود )
ردحذفمن الضرورة التعجيل فى استغلال الفرص لان هناك بعض الفرص قصيرة التى قد تحمل مفتاح النجاح وتمر بسرعة
والذى يضيع الفرص لايحصد الا الندم.
اما من جهة مضاعفة الفرص فانا اؤمن بذلك خير مثال عندى انا اعتبر لقائى بكم فرصة فتحت لى مجالات كثيرة وخير مثال تواصلى الفكرى معكم وهذة فرص متكررة تحمل بداخلها النفع والفائدة.
حبيبتي هديل
ردحذفتحمل ردودك دائما كل جديد ومفيد
وبهد انتهائي من قراءة ردك أتساءل كيف انتهى بهذه السرعة
فكأني أريده أن يطول ويطول...
لا يندم الإنسان على شئ قدر ندمه على الفرص الطيبة
ولكني أريد أن ألفت النظر إلى شئ مهم
الفرصة هي شرارة تغيير محيرة
ولا يعني أبدا أنها إذا لم تقف عند انسان أو انسان لم يلقي لها بالا ,أنها كانت خيرا مطلقا
فكم من فرصة ندمنا على فواتها بعدها بقليل
ثم بعد مرور الزمن شكرنا الظروف والموانع التي حالت بيننا وبينها بل ورحنا نصلي صلوات الشكر على فواتها
لا توجد قواعد هنا
لذلك كانت صلاة الاستخارة
تقف كالحصن المنيع من سوء استغلالنا للفرص او حتى من إضاعتها
أشكرك جدا هديل
انتظر باقي الرودو
ردحذفولا تجبروني أن أنادي بالصوت العالي
هذا وإلا !!!!!
حبيبتى انتل انا رديت عليكى فى سؤال النجاح واظن انتى لم تقرأيةاما بالنسبة لسؤال الفرص فان الانسان كثير جدا تاتى لة الفرص لكن كثير جدا ايضا لم يستغلها وذلك لان الظروف تكون امامة اقوى من ان يستغلها فعسى من اللة تاتى الفرصة السانحة التى يستغلها الانسان وتغير شى فى حياتة وتكون لة خيرا
ردحذفحبيبتي رحاب
ردحذفقرأت ردك الجميل في موضوع النجاح وعلقت عليه طبعا
***
ولا أحد ينكر دور الظروف القاهرة في تبديد الفرص وجعلها كالهباء المنثور
والحقيقة أني قد لا أؤمن كثيرا بضياع الفرص
وخاصة عندما يُبذل لها كل ما يحقق استغلالها ولكنها تظل مستعصية على الانتهاز رغم كل ذلك
فلا حول ولا قوة
فيبدأ العوض من الله
فلا ندم على فوت
ما
ردحذفز
ل
ت
انتظر باقي ال
ر
د
و
د
!!!!
حقيقى استفدت من ارائك انتل انت انسانة لكن الغريب اسبقية خبرتك وعلمك لسنك .
ردحذففينك ياmr:حسام بنحب نسمع ارائك المفيدة والجديدة
الفرصة ليست فرصة فى حد ذاتها و لكنها مدخل إلى الكثير من الفرص أو إن صح التعبير المنح الربانية التى يؤخرها الله لك حتى يرى مذى إجتهاد العبد و يمنحة من الفرص الخرى على قدر اجتهاده فأبسط الأمثلة شهر رمضان قد يعتبره الكثير منا فرصة و منحة ربانية فى حد ذاته و لكن الفطن من ينظر إليه على أنه بوابة إلى فرص كثيرة سواء لوضع نظام غذائى متكامل لحياة العبد هذا من الناحية البدنية أو كبداية لوضع اجندة زمنية لنظام حياته بالكامل و بالتالى نعلم أن رمضان كان فرصة للتعرف على العديد من الفرص و المنح الأخرى
ردحذف