الأحد، 16 أغسطس 2009

السؤال الأساسي 17


المساواة والقوامة صنوان مقترنان ، يرتبط كل منهما بالآخر ، وليسا نقيضين ، حتى يتوهم واهم أن القوامة نقيض ينتقص من المساواة..
لحكمة إلهية جاء ذلك فى القرآن الكريم ، عندما قال الله سبحانه وتعالى فى الحديث عن شئون الأسرة وأحكامها:
(ولهن مثل الذى عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة والله عزيز حكيم ) (1).

كيف تفهم القوامة من جهتك ؟ وكيف تفهم أن المساواة لا تناقضها ؟

هناك 17 تعليقًا:

  1. السيد احمد احمد24 أغسطس 2009 في 4:09 م

    في البداية اشكرك استاذي الفاضل على هذه الاسئلة التي تثري الفكر .

    ثانيا :
    اسمح لي في البداية ان اكتب الاية كاملة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَنْ يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ إِنْ كُنَّ يُؤْمِنَّ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَلِكَ إِنْ أَرَادُوا إِصْلَاحًا وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (البقرة 228). صدق الله العظيم
    وهنا فللرجال عليهن درجة كانت عبارة عن درجة في زيادة المسؤلية نحو ارجاع الحياة الاسرية الى مسارها الطبيعي .

    * والى الاجابة على اسئلتك استاذي الفاضل :

    كيف تفهم القوامة من جهتك ؟
    القوامة من وجهة نظري تعني القوامة في توفير الحياة الهانئة والسعيدة للزوجة والقدرة على جعلها ملكة في مملكة حياته .

    وكيف تفهم أن المساواة لا تناقضها ؟
    المساواة هنا في الحقوق ولكن لا يجب ان نفهم المساواة بمعنى الندية لا , فالمساواة هنا هي الحق والعدل والرقي في التعامل

    ردحذف
  2. عياد معتق خميس25 أغسطس 2009 في 1:32 ص

    القوامة هي ان يعامل الرجل زوجة كما يحب الله ورسوله
    اما المساواة فهو مطلب امراة القرن الحادى والعشرون

    ردحذف
  3. خالد أحمد أحمد عبيد25 أغسطس 2009 في 1:35 ص

    القوامة هى المساواة والمعاملة الحسنة ومحاولة الترابط داخل الاسرة الواحدة والتبادل الفكرى والمساواة بين الرجل والمرأة
    المساواة لا تناقضها وذلك لان المساواة هى التساوى فى التعامل والمعاملة بالحسنى وهذا ليس مكروة فى الدين

    ردحذف
  4. كرم بن سالمان النصيرى25 أغسطس 2009 في 1:41 ص

    القوامة من وجه نظرى تعنى شعور امة او جماعة بروابط عرقية مثل التوحد فى اللغة او فى الدين ولها علاقة وثيقة بالمساواة فى الحقوق حتى تذداد هذة الروابط قوة وقد حسمها النبى صلى اللة وسلم عندما قال لا فرق بين عربى وعجمى الا بالتقوة والعمل الصالح

    ردحذف
  5. القوامة تعنى ان الرجال هم المسئولة بالقيام بمتطلبات الاسرة
    اما بالنسبة لمعنى المساواة فنجدالرسول عليه السلام قال الرجال شقائق النساء فالرجل والمراة متعاونون فى كل شئ الرجل يعمل بالخارج والمراة تعمل بالداخل كل له عمل ميسر له

    ردحذف
  6. منى فايز محمد عيد25 أغسطس 2009 في 1:43 ص

    كما حثنا الله تعالى على ان الرجال قومون عن النساء
    اما المساواة فى الحقوق من حيث التعليم والمعاملة ا
    لحسنة للمراة وفى الميراث والمراة تختار شريك حياتها
    المساواة لاتناقضها

    ردحذف
  7. ايفون ابراهيم25 أغسطس 2009 في 1:43 ص

    القوامة لا تناقض المساواة
    الرجال قوامون علي النساء بما فضل اللة بة بعضهم علي بعض و بما انفقوا من اموالهم و كلمة قوامون هي صيغة مبالغة من قائم اي القائم بامرهن و حفظهن و رعايتهم و سيادتهن و ياتي هذا التفضيل حيث الرجال مكلفون بالانفاق علي النساء و هذا لا يلغي ان المراة مساوية للرجل في جميع الحقوق فبطبيعة المراة غير قادرة علي القيام بالاعمال الشاقة ونجد ايضا ان الكتاب المقدس قال ان اللة خلق المراةمعين نظير للرجل و هو يسود عليها وبهذا فان القوامة لا تتناقض مع المساواة

    ردحذف
  8. أري ان مفهوم القوامةوالمساواة لايتعارضان فلابد ان نقر ان الرجال قوامون عن النساء في جميع الاحوال

    ردحذف
  9. ان القوامة من وجهة نظرى هى القدرة على تذليل الصعاب والقدرة على مواصله الحياة والوصول بالاسرة لبر الامان
    اما بالنسبة للجزء الثانى من السؤال من وجهة نظرى ان المساواة لا تناقض القوامة ولكن تساعدها الى حد كبير فمعرف كل فرد من افراد الاسرة حقوقه وواجباته تجاه نفسه وتجاة الاسرة يجعل منه فرد نافع لاسرته وللمجتمع

    ردحذف
  10. كرم بو نصيرة25 أغسطس 2009 في 1:56 ص

    شكرا جذيلا الاستاذ حسام على اتاحة الفرصة لمناقشة هذا الموضوع واود ان اوكد بننا نحتاج الى مساواة فى كل شئى فاالاب لابد ان يساوى بين ابنائة والرجل لابد ان يساوى بين زوجاتة ان كان متزوجا من اكثر من واحدة واللة سبحانة وتعالى قد حرم الضلم على نفسة كما اخبر النبى صلى اللة علية وسلم وجعلة بيننا محرما

    ردحذف
  11. عبير عبد الفتاح بكرى25 أغسطس 2009 في 1:58 ص

    يقول تعالى فى كتابه العزيز:
    بسم الله الرحمن الرحيم
    "الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبماانفقوامن أموالهم..."
    هنا القوامة وضحها الله فى قرآنه العزيز
    أما المساواة فإن كانت المرأة من الصالحات فستجعل الرجل تاجا فوق رأسها وأفضل منها وإذا كان الرجل حكيماومن الصالحين فسيجعل إمرأته بالمثل.

    ردحذف
  12. كرم بو نصيرة26 أغسطس 2009 في 2:07 ص

    رايت بالامس تقريرا اسعدنى كثيرا وهو عن الاعبين المسلمين في الملاعب الاوربية وكيف انهم يصرون على الصيام فى شهر رمضان رغم ما يواجهونة من صعوبات من قبل المدربين فعنتر يحيى الاعب الدولى الجزائرى يصر على الصيام ويسجل هدف فريقة الوحيد وهو هدف الفوز لفريقة بوخوم المانى

    ردحذف
  13. رحاب السيد السيد علام28 أغسطس 2009 في 11:54 ص

    خلقنا الله متساون مع الرجال فى جميع العبادات ونحن متساون معهم أيضا فى أننا بشر أما قضية القوامة فهى لا تتعارض مع المساواة لأن الله ميز الرحال بخصائص جسمية وعقلية تختلف عن المرأة ليحدث التكامل .ولا ننسى أن المرأة تشعر بأنوثتها نتيجة لشعورها أنها تحت كنف من هو مسئول عنها والرجل يشعر برجولته لأنه مسئول عن زوجته وأولاده

    ردحذف
  14. حسام الشريف28 أغسطس 2009 في 5:44 م

    شكرا يا رحاب على دوام التواصل معنا عبر مدونتنا

    ردحذف
  15. السلام عليكم جميعا
    ويعطيك العافية أستاذي وزميلي العزيز حسام
    أحببت فقط أن أفصل الخطاب برأي العلامة والدكتور محمد عمارة في موضوع القوامة والمساواة
    وكيف هما من وجهة نظر الإسلام
    فالفهم الصحيح لكل ما شأنه اصلاح بيوتنا
    امر يحتاج لبحث وتدقيق
    وسوف أردج رده على أكثر من رد حتى يستجيب امر الارسال
    شكرا للجميع
    ابقوا سالمين



    محمد عمارة مفكر إسلامي ومؤلف ومحقق، عضو مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف
    يقول:

    د.محمد عمارة
    (شبهة الرجال قوامون على النساء)

    في المدينة المنورة نزلت آيات ( القوامة) – قوامة الرجال على النساء- .وفي ظل المفهوم الصحيح لهذه القوامة تحررت المراة المسلمة من قيود الجاهلية الاولى, وشاركت الرجال فى العمل العام مختلف ميادين العمل العام على النحو الذى أشرنا إلى نماذجه فى القسم الأول من هذه الدراسة ؛ فكان مفهوم القوامة حاضراً طوال عصر ذلك التحرير.. ولم يكن عائقاً بين المرأة وبين هذا التحرير..وشاركت في العمل العام – مختلف ميادين العمل العام

    ولحكمة الهية قرن القرآن الكريم – في آيات القوامة – بين مساواة النساء للرجال وبين درجة القوامة التي للرجال على النساء,بل وقدم هذه المساواة على تلك الدرجة,عاطفا الثانية على الأولى ب (( واو)) العطف ,دلالة على المعية والأقتران...
    أى أن المساواة والقوامة صنوان مقترنان ، يرتبط كل منهما بالآخر ، وليسا نقيضين ، حتى يتوهم واهم أن القوامة نقيض ينتقص من المساواة..
    لحكمة إلهية جاء ذلك فى القرآن الكريم ، عندما قال الله سبحانه وتعالى فى الحديث عن شئون الأسرة وأحكامها:
    (ولهن مثل الذى عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة والله عزيز حكيم ) (1).


    هكذا فهم المسلمون معنى القوامة.. فهى مسئولية وتكاليف للرجل ، مصاحبة لمساواة النساء بالرجال.. وبعبارة الإمام محمد عبده: " إنها تفرض على المرأة شيئاً وعلى الرجل أشياء ".+

    وكانت السنة النبوية فى عصر البعثة البيان النبوى للبلاغ القرآنى فى هذا الموضوع.. فالمعصوم (صلى الله عليه وسلم) الذى حمّله ربه الحمل الثقيل فى الدين.. والدولة.. والأمة.. والمجتمع - (إنا سنلقى عليك قولاً ثقيلاً ) (4). هو الذى كان فى خدمة أهله - أزواجه - وكانت شوراهن معه وله صفة من صفات بيت النبوة ، فى الخاص والعام من الأمور والتدابير.. ويكفى أن هذه السنة العملية قد تجسدت تحريراً للمرأة ، شاركت فيه الرجال بكل ميادين الاجتماع والسياسة والاقتصاد والتربية.. وحتى القتال..

    وعندما سئلت ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعمل فى بيته ؟

    قالت: " كان بشراً من البشر ، يغلى ثوبه ، ويحلب شاته ، ويخدم نفسه " رواه الإمام أحمد يفعل ذلك ، وهو القَوَّام على الأمة كلها ، فى الدين والدولة والدنيا جميعاً !..وفى خطبته -صلى الله عليه وسلم بحجة الوداع [ 10 هجرية / 632 م ] وهى التى كانت إعلانا عالميا خالداً للحقوق والواجبات الدينية والمدنية – كما صاغها الإسلام أفرد -صلى الله عليه وسلم- للوصية بالنساء فقرات خاصة ، أكد فيها على التضامن والتناصر بين النساء والرجال فى المساواة والحقوق والواجبات فقال: " ألا واستوصوا بالنساء خيراً ، فإنهن عوان عندكم ، ليس تملكون منهن شيئاً غير ذلك ، إلا أن يأتين بفاحشة مبينة. ألا إن لكم على نسائكم حقاً ولنسائكم عليكم حقاً.. فاتقوا الله فى النساء ، واستوصوا بهن خيراً ، ألا هل بلغت !. اللهم فاشهد " (5) .

    ردحذف
  16. ويكفى أن نعرف أن كلمةٍ " عَوَان " التى وصف الرسول -صلى الله عليه وسلم -بها النساء ، فى خطبة حجة الوداع ، والتى تعنى فى [ لسان العرب ]: " النَّصَف والوسط " (6) أى الخيار وتعنى ذات المعنى فى موسوعات مصطلحات الفنون (7).. قد أصبحت تعنى - فى عصر التراجع الحضارى - أن المرأة أسيرة لدى الرجل ، وأن النساء أسرى عند الرجال.. وأن القوامة هى لون من " القهر " لأولئك النساء الأسيرات !! حتى وجدنا إماماً عظيماً مثل ابن القيم ، يعبر عن واقع عصره العصر المملوكى فيقول هذا الكلام الغريب والعجيب: " إن السيد قاهر لمملوكه ،حاكم عليه ، مالك له. والزوج قاهر لزوجته ، حاكم
    عليها ، وهى تحت سلطانه وحكمه شبه الأسير " (8)

    ولم يكن الفهم الإسلامى للقوامة مجرد تفسيرات أو استنتاجات ، وإنما كان فقهاً محكوماً بمنطق القواعد القرآنية الحاكمة لمجتمع الأسرة ، وعلاقة الزوج بزوجه.. فكل شئون الأسرة تُدار ، وكل قراراتها تُتَّخذ بالشورى ، أى بمشاركة كل أعضاء الأسرة فى صنع واتخاذ هذه القرارات ، لأن هؤلاء الأعضاء مؤمنون بالإسلام والشورى صفة أصيلة من صفات المؤمنين والمؤمنات
    (والذين يجتنبون كبائرالإثم والفواحش وإذا ما غضبوا هم يغفرون *والذين استجابوا لربهم وأقاموا الصلاة وأمرهم شورى بينهم ومما رزقناهم ينفقون * والذين إذا أصابهم البغى هم ينتصرون) (3).

    فالشورى واحدة من الصفات المميزة للمؤمنين والمؤمنات ، فى كل ميادين التدبير وصناعة القرار.. والأسرة هى الميدان التأسيسى والأول فى هذه الميادين... تجبُ هذه الشورى ، ويلزم هذا التشاور فى مجتمع الأسرة – لتتأسس التدابير والقرارات على الرضا ، الذى لا سبيل إليه إلا بالمشاركة الشورية فى صنع القرارات.. يستوى فى ذلك الصغير والخطير من هذه ..
    التدابير والقرارات

    وقد ربط القرآن هذه الدرجة فى الريادة والقيادة بالمؤهلات وبالعطاء ، وليس بمجرد " الجنس " فجاء التعبير: (الرجال قوامون على النساء) وليس كل رجل قوّام على كل امرأة.. لأن إمكانات القوامة معهودة فى الجملة والغالب لدى الرجال ، فإذا تخلفت هذه الإمكانات عند واحد من الرجال ، كان الباب مفتوحاً أمام الزوجة إذا امتلكت من هذه المقومات أكثر مما لديه لتدير دفة الاجتماع الأسرى على نحو ما هو حادث فى بعض الحالات

    هكذا كانت القوامة فى الفكر والتطبيق فى عصر صدر الإسلام.. لكن الذى حدث بعد القرون الأولى وبعد الفتوحات التى أدخلت إلى المجتمع الإسلامى شعوباً لم يذهب الإسلام عاداتها الجاهلية ، فى النظر إلى المرأة والعلاقة بها ، قد أصاب النموذج الإسلامى بتراجعات وتشوهات أشاعت تلك العادات والتقاليد الجاهلية فى المجتمعات الإسلامية من جديد
    ..
    وهو فهم لمعنى القوامة ، وعلاقة الزوج بزوجه ، يمثل انقلاباً جذريا على إنجازات الإسلام فى علاقة الأزواج بالزوجات.. انقلاب جذريًّا فالعادات والتقاليد الجاهلية التى أصبحت تغالب قيم الإسلام فى تحرير المرأة ومساواة النساء للرجال..
    ..
    هكذا وضحت قضية القوامة.. وسقطت المعانى الزائفة والمغلوطة لآخر الشبهات التى يتعلق بها الغلاة.. غلاة الإسلاميين.. وغلاة العلمانيين
    .
    فالطريق مفتوح أمام إنهاض المرأة بفكر متزن يرى أنها مع الرجل قد خلقا من نفس واحدة وتساويا فى الحقوق والواجبات واختلفت وظائف كل منهما إختلاف تكامل كتكامل خصائصهما الطبيعية لعمارة الدنيا وعبادة الله الواحد الأحد.





    ............ ......... ......... ......... ......... ... ...........
    (1) البقرة: 228.
    (2) النساء:32-34
    (3) الشورى: 37 - 39.
    (4) المزمل: 5.
    (5) [مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوى والخلافة الراشدة] ص283. جمعها وحققها: د. محمد حميد الله. طبعة القاهرة سنة 1956م.
    (6) ابن منظور [ لسان العرب ] طبعة دار المعارف. القاهرة.
    (7) انظر: الراغب الأصفهانى [ المفردات فى غريب القرآن ] طبعة دار التحرير. القاهرة سنة 1991م. وأبو البقاء الكفوى [ الكليات ] ق2 ص287. تحقيق: د. عدنان درويش ، طبعة دمشق سنة 1982م.
    (8) [ إعلام الموقعين ] ج2 ص106. طبعة بيروت سنة 1973م.
    (9) آل عمران: 195.
    (10) الروم: 21.
    (11) البقرة: 187.
    (12) النساء: 21.

    ردحذف
  17. حسام الشريف31 أغسطس 2009 في 1:59 م

    شكرا يا انسه اسماء على هذا التعليق الرقيق الفارق

    ردحذف