نعم هذا الشعور متوافر فى حياتنا العمليه وفى مهنة التدربس بالذات فمثلا عندما تريد محاولة تطبيق مهارة ما او طريقة معينة جديدة بصورة جدية تسمع المقولة المشهورة "انت الى هتصحح الكون " وهذا اكبر دليل على ان معظم شباب هذا الجيل كومبارس ! واذا اردت ان تكون بطل او محاولة تكوين ابطال على مسرح الحياة ستحتاج الى تغير المنظومة باكملها؟
لا بالطبع لم اشعر يوما بهذا الشعور لاننى اؤمن جدا بقول رسولنا الكريم"كلكم راع وكلكم مسؤل عن رعيته "هذا اكبر دليل ان كلا منا مسئول ،وبالتالى فكلا منا بطلا فى حياته أى له دور مؤثر فى الحياه وليس كومبارس أو شخص له دور هامشى .
استاذي الفاضل كم اشرف بأن اقول لك استاذي لما تعلمته على يدك من استيعاب للاخرين وموهبة في قيادة الحوار وانا لا اعرف المجاملة فكم سعدت وشرفت بالتعلم تحت قيادتك استاذ حسام
والان الى الاجابة على السؤال
ألاتشعر أحيانا أنك كومبارس على مسرح الحياة ؟!..دور بسيط غير مؤثر فى الأحداث؟!!.... لن ابالغ في هذا فأحيانا عندما لا اجد ما اقدمه من خدمات للاخرين اشعر بأنني كومبارس يقوم بدور هامشي ولا يتاثر الغير بأنعدام هذا الدور ولكن ولله الحمد هذه حالات نادرة جدا ولكنها موجودة .
و كيف تريدأن تكون بطلا يوما ما؟؟!!!!! هنا للاجابة على هذه الجزئية فلي بعض الخصوصية في التفكير حيث ان طموحي ليس منصب ما او الوصول الى مكانة ما لا بل اكثر من ذلك بكثير فكلمة بطلا لا ترضي غرور طموحي , فسعادتي تكمن في اسعاد الاخرين وهذا ما يجعلني اشعر ولو للحظات ما انني اسير على الخطى السليم وادعم حبي في اثبات الذات بالايمان حتى لا ينخرط الاحساس بالوجود مع الغرور وادعو الله ان يثبتني على الحق انا وشباب المسلمين جميعا .
كل فرد منا هو بطل قصة حياته فهو الذى أحب وفارق وعاش حياة ما وسعد فى موقف آخر وحصل على ترقية فى موقف ثالث......الخ ويلعب كل منا دور الكومبارس (هامشى)فى حياة الآخرين أوكما أسميها فى بعض الأحيان (دور ثانى أو لا دور)
تتحكم بعض الظروف في الخلائق ويتحكم بعض الخلائق في الظروف وفي كلتا الحالتين نحن اصحاب إرادة احيانا وكومبارس احيانا أخرى ولكن وفي هذاالزمن الأخير من النادر أن تجد من هو ليس بكومبارس!!!!
تحياتي لجميع المتدربيين ولزميلي العزيز حسام الشريف
لم اشعر يوما انى كومبارسا .لكنى عندما نظرت بفكر أعمق إلى هذه القضية وجدت كلا منا بطل قصة حياته ينجح ويفشل يهزم ويحاول مرة أخرى .ومادمت أنا البطل فكل من حولى يؤدى دوره(كومبارس)لأتمام هذة القصة. وكذلك انا بالنسبة للآخرين
أنا فكر ناهض وعمل جاد أنا تطوير وتحسين نحو الأفضل في تعليم يتمركز حول أهم وأغلى رمز في الوطن ....
أجد نفسي على شواطئ الأبيض المتوسط
هناك ...حيث الأمل ..حيث الوطن
اشراف المدربين:
(أسماء فرج موسى)
(حسام الشريف)
نعم هذا الشعور متوافر فى حياتنا العمليه وفى مهنة التدربس بالذات فمثلا عندما تريد محاولة تطبيق مهارة ما او طريقة معينة جديدة بصورة جدية تسمع المقولة المشهورة "انت الى هتصحح الكون " وهذا اكبر دليل على ان معظم شباب هذا الجيل كومبارس !
ردحذفواذا اردت ان تكون بطل او محاولة تكوين ابطال على مسرح الحياة ستحتاج الى تغير المنظومة باكملها؟
شكرا لك يا وائل على هذا التعليق الجميل و نتمنى دوام التواصل معنا عبر المدونة
ردحذفلا بالطبع لم اشعر يوما بهذا الشعور لاننى اؤمن جدا بقول رسولنا الكريم"كلكم راع وكلكم مسؤل عن رعيته "هذا اكبر دليل ان كلا منا مسئول ،وبالتالى فكلا منا بطلا فى حياته أى له دور مؤثر فى الحياه وليس كومبارس أو شخص له دور هامشى .
ردحذفشكرايا نها على هذة المشاركة الجميلة
ردحذفاستاذي الفاضل كم اشرف بأن اقول لك استاذي لما تعلمته على يدك من استيعاب للاخرين وموهبة في قيادة الحوار وانا لا اعرف المجاملة فكم سعدت وشرفت بالتعلم تحت قيادتك استاذ حسام
ردحذفوالان الى الاجابة على السؤال
ألاتشعر أحيانا أنك كومبارس على مسرح الحياة ؟!..دور بسيط غير مؤثر فى الأحداث؟!!....
لن ابالغ في هذا فأحيانا عندما لا اجد ما اقدمه من خدمات للاخرين اشعر بأنني كومبارس يقوم بدور هامشي ولا يتاثر الغير بأنعدام هذا الدور ولكن ولله الحمد هذه حالات نادرة جدا ولكنها موجودة .
و كيف تريدأن تكون بطلا يوما ما؟؟!!!!!
هنا للاجابة على هذه الجزئية فلي بعض الخصوصية في التفكير حيث ان طموحي ليس منصب ما او الوصول الى مكانة ما لا بل اكثر من ذلك بكثير فكلمة بطلا لا ترضي غرور طموحي , فسعادتي تكمن في اسعاد الاخرين وهذا ما يجعلني اشعر ولو للحظات ما انني اسير على الخطى السليم وادعم حبي في اثبات الذات بالايمان حتى لا ينخرط الاحساس بالوجود مع الغرور وادعو الله ان يثبتني على الحق انا وشباب المسلمين جميعا .
وفي النهاية لك خالص شكري واحترامي وتقديري
شكرا لك جزيل الشكر يا السيد على هذا التعليق الجميل ونسعد بك دائما عبر مدونتنا
ردحذفكل فرد منا هو بطل قصة حياته فهو الذى أحب وفارق وعاش حياة ما وسعد فى موقف آخر وحصل على ترقية فى موقف ثالث......الخ
ردحذفويلعب كل منا دور الكومبارس (هامشى)فى حياة الآخرين أوكما أسميها فى بعض الأحيان (دور ثانى أو لا دور)
جزيل الشكر لكى يا رحاب على هذة المشاركة الرقيقة و دائما فى انتظار تعليقاتك الجميلة
ردحذفتتحكم بعض الظروف في الخلائق ويتحكم بعض الخلائق في الظروف
ردحذفوفي كلتا الحالتين نحن اصحاب إرادة احيانا وكومبارس احيانا أخرى
ولكن وفي هذاالزمن الأخير من النادر أن تجد من هو ليس بكومبارس!!!!
تحياتي لجميع المتدربيين ولزميلي العزيز حسام الشريف
لم اشعر يوما انى كومبارسا .لكنى عندما نظرت بفكر أعمق إلى هذه القضية وجدت كلا منا بطل قصة حياته ينجح ويفشل يهزم ويحاول مرة أخرى .ومادمت أنا البطل فكل من حولى يؤدى دوره(كومبارس)لأتمام هذة القصة. وكذلك انا بالنسبة للآخرين
ردحذف